كتب متنوعة تعنى بالتصوف السني

الأصل في المصافحة عند اللقاء بين المسلمين شرعيتها، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصافح أصحابه رضي الله عنهم إذا لقيهم وكانوا إذا تلاقوا تصافحوا. قال أنس رضي الله عنه والشعبي رحمه الله: (كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا وإذا قدموا من سفر تعانقوا)، وثبت في الصحيحين أن طلحة بن عبيد الله – أحد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم – قام من حلقة النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده عليه الصلاة والسلام إلى كعب بن مالك رضي الله عنه لما تاب الله عليه فصافحه وهنأه بالتوبة وهذا أمر مشهور بين المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعده، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من مسلمين يتلاقيان فيتصافحان إلا تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات عن الشجرة ورقها)، ويستحب التصافح عند اللقاء في المسجد أو في الصف وإذا لم يتصافحا قبل الصلاة تصافحا بعدها تحقيقا لهذه السنة العظيمة. ولما في ذلك من تثبيت المودة وإزالة الشحناء. لكن إذا لم يصافحه قبل الفريضة شرع له أن يصافحه بعدها بعد الذكر المشروع. أما ما يفعله بعض الناس من المبادرة بالمصافحة بعد الفريضة من حين يسلم التسليمة الثانية فلا أعلم له أصلا بل الأظهر كراهة ذلك لعدم الدليل عليه. ولأن المصلي مشروع له في هذه الحال أن يبادر بالأذكار الشرعية التي كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم بعد السلام من صلاة الفريضة. وأما صلاة النافلة فيشرع المصافحة بعد السلام منها إذا لم يتصافحا قبل الدخول فيها. فإن تصافحا قبل ذلك كفى.

إيقاظ الهمم في شرح الحكم كتاب في التصوف، يشرح كتاب الحكم العطائية للشيخ أحمد بن عطاء الله السكندري، وهو كتاب يشتمل على ثلاثمائة حكمة في التربية والسلوك والتوحيد، وقد تعددت شروحات هذه الحكم؛ إلا أن شرح الإمام ابن عجيبة يعتبر من أكثر الشروح شهرة وتداولا بين مريدي الطرق الصوفية

اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم ،كتاب  يعرض رؤوس أقلام وجمل و أحداث في سيرة وحياة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم من خلال الأحاديث النبوية

الرشاد في شرح زبدة الأوراد لأخينا في الله فؤاد أرسموك حفظه الله كتاب تناول فيه شرح و تحليل الأوراد الحبيبية على ضوء ما جاء في الكتاب والسنة,

كتاب يوضح الخلاف بين الأئمة حول مشروعية الصلاة في المقابر

 

هذا الكتاب لأبي الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم المعروف بابن عطاء الله السكندري الشاذلي المالكي المتوفى بالقاهرة سنة (709 هـ)
كتاب يتناول موضوع تهذيب النفوس البشرية والتوبة إلى الله تعالى ومناجاة الله تعالى وغير ذلك.
يقول ابن عطاء الله في كتابه تاج العروس (صفحة: 36) طبعة دار ابن القيم دمشق الطبعة الأولى سنة: (1999 م) ما نصه: ((كل من كان مراعياً لحق الله تعالى ، لا يُحدِثُ اللهُ حدثاً في المملكة إلا أعلمه. نظر بعضهم إلى جماعة فقال لهم: هل فيكم من إذا أحدث الله سبحانه وتعالى في المملكة حدثاً أعلمه.؟ قالوا: لا. فقال لهم: ابكوا على أنفسكم)).
وقال ابن عطاء في الصفحة (75) ما نصه: ((عن الشيخ مكين الدين الأسمر رضي الله عنه أنه قال: كنتُ بالإسكندرية فرأيت شمساً قد طلعت مع الشمس فتعجبت من ذلك ، فدنوت منه فإذا هو شاب قد خط عِذارُه ـ أي بداية نبت شعر لحيته ـ قد غلب نوره على نور الشمس ، فسلمت عليه فرد علي السلام ، فقلت له: من أين.؟ فقال: صليت الصبح في المسجد الأقصى ببيت المقدس ، وأصلي الظهر عندكم ، والعصر بمكة ، والمغرب بالمدينة.!! فقلت له: تكون ضيفي ، قال: لا سبيل إلى ذلك ، ثم ودعني وانصرف))

كتاب « المطرب بمشاهير اولياء المغرب » للعلامة المغربي الشيخ المحدث الصالح عبد الله التليدي حفظه الله، ذكر فيه عدداً من أولياء الله تعالى الذين اشتهروا ببلادنا وكان لهم أثر كبير في الجانب الروحي والدلالة على الله سبحانه